ابراهيم السيف

428

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فإن النّاس داء والدواء * لهذا الداء بعدك عن كثير وأحسن في العبادة وأخل فيها * بربك خالق الخلق القدير فيكفيك المئونة في معاش * ومن كيد العدا وأذى النظير واختم بالصّلاة على رسول * بشير في رسالته نذير ويذكر فضل العلم وأهميته خاصة العلوم الشّرعيّة فيقول : لهفي على العلم إن العلم أنفعه * ما قاله اللّه والمختوم بالرسل « 1 » لهفي على حلق الأخوان أسمع ما * يقرى من العلم بالتفصيل والجمل ساروا وكنت وراء الركب منقطعا * يا رب إني ضعيف عاجز الحيل فامنن عليّ بعلم منك يا أملي * وانفعن بالعلم واعصمني من الزلل واجعل بنا همة فيما ننال به * رضاك يا ربنا يا منتهى أملي وأخيرا يلجأ إلى اللّه تعالى شاكيا تقصيره وغفلته مستغفرا اللّه تعالى من زلاته : أشكو إلى اللّه لا أشكو إلى أحد * غير الإله الّذي ما شاءه كانا « 1 » أشكو إلى اللّه قصورا يعتري عملي * وغفلة أورثت في القلب نسيانا فصرت من غفلتي لم أنتهض لعلا * وإن نهضت إليه كنت كسلانا أستغفر اللّه من علمي ومن عملي * وزلة أورثت في القلب أحزانا فاللّه أسأله عونا وأشكره * واللّه أسأله عفوا وغفرانا

--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .